السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
768
تعليقات نقض ( فارسى )
و كانت قد هاجرت . و أمّا فاطمة المخزوميّة جدّة النبي - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأبيه ، و فاطمة بنت الاصمّ امّ خديجة - عليها السلام - فما أدركتا الوقت الّذي قال فيه لعلي - صلّى اللّه عليهما ذلك . أطرتها : قسمتها شققا بينهنّ قال : كأنّ فؤادي يوم جاء نعيمها * ملاءة قزّ بين أيد تطيرها » فيروز آبادى در قاموس گفته : « و الفواطم التي في الحديث فاطمة الزهراء و بنت أسد امّ علي ، و بنت حمزة أو الثّالثة بنت عتبة بن ربيعة » . زبيدى در تاج العروس عبارت را چنين شرح كرده : « ( و الفواطم الّتي في الحديث ) أنّ النبي - ( ص ) أعطى عليّا حلّة سيراء و قال شقّقها خمرا بين الفواطم ، قال القتيبي : احداهنّ سيّدة النساء ( فاطمة الزهراء ) - صلّى اللّه عليها - ( و ) الثّانية فاطمة ( بنت أسد ) بن هاشم الهاشميّة ( امّ علي ) و اخوته - رضي اللّه تعالى عنهم ؛ و هي أوّل هاشميّة ولدت لهاشمي قال : و لا أعرف الثّالثة ( و ) قال ابن الأثير : هي فاطمة ( بنت حمزة ) بن عبد المطّلب روى لها ابن أبي عاصم في الوحدان ( أو الثّالثة ) فاطمة ( بنت عتبة بن ربيعة ) بن عبد شمس خالة معاوية أسلمت يوم الفتح ؛ هذا قول الأزهريّ قال : و أراه أراد فاطمة بنت حمزة لأنّها من أهل البيت . قلت : و كانت بنت عتبة هذه كثيرة المال قد تزوّجها عقيل بن أبي طالب ، و في الروض للسهيلي : و رواه عبد الغني بن سعيد بين الفواطم الأربع و ذكر فاطمة بنت حمزة مع اللتين تقدّمتا و قال : لا أدري من الرابعة قاله في كتاب الغوامض و المبهمات . قلت : و قرأت في المبهمات لابن بشكوال : يقال : انّ الرابعة هي فاطمة ابنة الاصمّ امّ خديجة ؛ قال : و لا أراها أدركت هذا الزمان » . فيروز آبادى در دنبال كلام گذشتهاش گفته است : « و الفواطم الّلاتي ولدن النبي - صلّى اللّه تعالى عليه [ و على آله ] و سلّم - قرشيّة و قيسيّتان و يمانيّتان و أزديّه و خزاعيّة » . نگارنده گويد : طالب شرح و بيان و توضيح و تبيان اين فواطم هفتگانه بتاج العروس